Ahmed Hisham Banknote

تستثمر بنفسك ولا عبر صندوق؟ خريطة البداية على ثاندر مع أحمد حمودة

Episode Summary

هل تختار الأسهم بنفسك، أم تستثمر عبر صندوق، أم تحتاج إلى توصيات مرخصة؟ يقسم أحمد حمودة المستثمرين إلى ثلاث فئات حسب الوقت والخبرة، ويشرح دور الصناديق والذهب والمحافظ الموجهة، ثم يعرض رؤية ثاندر الإقليمية ودروس بناء شركة تتعلم من أخطائها. حلقة عملية لاختيار طريق البداية بدل الدخول العشوائي إلى السوق.

Episode Notes

لا يحتاج كل مستثمر إلى اختيار الأسهم بنفسه. القرار يبدأ من سؤالين: هل تملك الوقت؟ وهل تملك المعرفة؟ من هنا يشرح أحمد حمودة ثلاثة مسارات مختلفة: الاستثمار المباشر، الصناديق التي يديرها متخصصون، أو الاستفادة من بحث وتوصيات مرخصة مع بقاء القرار للمستثمر.

لماذا تستحق الحلقة وقتك؟

محاور الحلقة

المشاركون

تقديم: أحمد هشام بنكنوت
ضيف الحلقة: أحمد حمودة، المؤسس والرئيس التنفيذي لثاندر

شاهد النسخة المرئية الكاملة

شاهد الحلقة كاملة على YouTube

المحتوى تعليمي وتوعوي ولا يمثل توصية باستخدام منصة أو صندوق أو شراء ورقة مالية بعينها.

Episode Transcription

خريطة البداية في الاستثمار | أحمد حمودة – الجزء الثاني

نسخة تحريرية منقحة من الحلقة؛ حُذفت التكرارات والتوقفات اللفظية، وصُححت المصطلحات مع الحفاظ على المعنى والسياق الأصليين.

تقديم: أحمد هشام بنكنوت

ضيف الحلقة: أحمد حمودة، المؤسس والرئيس التنفيذي لثاندر

مدة الحلقة: 27:46

ثلاثة مستثمرين وثلاثة طرق مختلفة

أحمد حمودة: الشخص الأول لديه الوقت والمعرفة ويستطيع دراسة الشركات واتخاذ قرار الشراء والبيع بنفسه. الشخص الثاني يريد الاستثمار لكنه لا يملك وقتًا أو خبرة، وهنا تكون صناديق الاستثمار أقرب إلى احتياجه. الشخص الثالث يريد التعلم واتخاذ القرار، لكنه يحتاج إلى بحث وتوجيه متخصص.

الخطأ أن نمنح الثلاثة الأداة نفسها. اختيار المسار يجب أن يبدأ من معرفة قدراتك وهدفك، لا من تقليد شخص آخر حقق مكسبًا في أداة قد لا تناسبك.

ما الذي يفعله صندوق الاستثمار؟

أحمد حمودة: الصندوق يجمع أموال المستثمرين ويديرها فريق متخصص خاضع للرقابة. بعض الصناديق يبحث عن فرص في الأسهم، وبعضها يتتبع أكبر الشركات في مؤشر، وبعضها يلتزم بضوابط شرعية، وهناك صناديق للذهب أو أدوات دخل وسيولة.

بدل اختيار سهم واحد، يشتري المستثمر وثيقة تمثل حصة في محفظة يديرها المتخصصون. هذا لا يلغي الخسارة أو التقلب، لكنه يوفر إدارة وتنويعًا لمن لا يملك الوقت لبناء المحفظة ومتابعتها يوميًا.

الإدارة بالنيابة أم التوصية؟

أحمد هشام: ماذا عن المستثمر الذي يريد أن يتعلم ويبقى القرار في يده؟

أحمد حمودة: يمكنه الاستفادة من جهة مرخصة تقدم بحثًا وتوصيات، وتشرح لماذا ترى فرصة في شركة أو قطاع، ثم يقرر هو التنفيذ. الفكرة ليست إشعار «اشترِ» فقط؛ بل متابعة نتائج الشركات، وتغير الفرضية، والأخبار المؤثرة.

قد تُبنى محفظة حول فكرة اقتصادية، مثل استفادة البنوك من ارتفاع أسعار الفائدة، أو نمو قطاع معين. الشفافية في أسباب الاختيار أهم من مطاردة رقم تاريخي للعائد.

الصندوق لا يضمن العائد

أحمد حمودة: وجود فريق محترف ورقابة لا يعني مكسبًا مضمونًا. الصندوق يطبق استراتيجية معلنة، وقد يمر بفترات هبوط. المستثمر يحتاج إلى قراءة الهدف، ونوع الأصول، والمخاطر، والرسوم، والسيولة قبل الشراء.

قارن الصندوق بالمؤشر أو الهدف الذي صُمم من أجله، لا بأفضل أصل في السوق بعد حدوث الحركة. الأداء السابق معلومة مفيدة، لكنه ليس وعدًا بالمستقبل.

محفظة تجمع النمو والتحوط والسيولة

أحمد حمودة: الاستثمار ليس عقيدة تقول إن الذهب هو الحل دائمًا أو أن الأسهم أفضل في كل وقت. احتياجات الشخص تتغير حسب عمره والتزاماته ومدة الهدف.

يمكن أن تضم المحفظة أسهمًا أو صناديق للنمو، وذهبًا للتحوط من التضخم واضطراب العملة، وأداة سيولة للمدفوعات القريبة، وربما عقارًا عندما يناسب الحجم والهدف. النسب تختلف؛ المهم ألا يحدد أصل واحد مصير المال كله.

لماذا يظل الذهب جزءًا محدودًا؟

أحمد حمودة: الذهب يعمل كتحوط وتأمين نسبي. عندما تضطرب الأسواق أو تضعف العملة قد يحافظ على القيمة، وعندما تتحسن الظروف قد لا يكون الأسرع نموًا. لذلك يُستخدم غالبًا كجزء من المحفظة لا بوصفه المحفظة كلها.

الهدف الاستثماري ضروري. إذا كنت تحتاج المال قريبًا، لا تضعه في أصل متقلب. وإذا كان هدفك طويل الأجل، يمكن أن تتحمل حركة أكبر مقابل نمو محتمل أعلى.

من تطبيق أسهم إلى «سوبر ماركت» للاستثمار

أحمد حمودة: الرؤية منذ البداية كانت إتاحة أدوات متعددة في حساب واحد: أسهم، صناديق، ذهب، وأدوات ادخار وسيولة. لا نريد دفع المستخدم إلى منتج واحد؛ نريد أن يجد الأداة التي تناسب هدفه، وأن يتعلم كيف يستخدمها.

على المدى الطويل نريد أن يتمكن المستثمر العربي من الوصول إلى فرص محلية وإقليمية وعالمية من محفظة واحدة، وأن يستطيع المستثمر خارج المنطقة الوصول إلى أسواقها عبر البنية نفسها.

رؤية عشر سنوات للمنطقة

أحمد حمودة: حصلنا على رخصة في أبو ظبي وندرس السوق السعودي. الرؤية على عشر سنوات هي ربط المستثمر بفرص المنطقة والأسواق العالمية، لا الاكتفاء ببورصة واحدة.

الطموح أن تصبح البنية المالية جسرًا: المستثمر المصري يصل إلى الخليج والعالم، والمستثمر الخارجي يجد طريقًا منظمًا إلى شركات وفرص المنطقة. التنفيذ يحتاج تراخيص وشراكات وثقة في كل سوق، لذلك هو مشروع طويل الأجل.

ثلاث نصائح لبناء شركة ناشئة

أحمد حمودة: أولًا، ريادة الأعمال ليست مرادفًا لامتلاك شركة؛ يمكن أن تكون رائدًا داخل مؤسسة إذا كانت لديك مساحة للتجربة واتخاذ القرار والتعلم من الخطأ.

ثانيًا، ابنِ قصة مهنية مترابطة. كل تجربة يجب أن تضيف قدرة أو معرفة تجعلك أقرب إلى المشكلة التي تريد حلها. الشهادة مهمة، لكن المستثمر أو الشريك يريد أن يفهم ماذا فعلت وماذا تعلمت.

ثالثًا، لا تؤسس شركة لأنك تريد لقب «مؤسس». ابنِها لأنك مهووس بمشكلة حقيقية يعاني منها عدد كافٍ من الناس، ويمكنك تقديم حل أفضل لها.

شركة تخطئ ثم تتحسن

أحمد حمودة: الشركة التي لا تخطئ غالبًا لا تجرب. لكن هناك فرقًا بين شركة تخطئ وتتعلم، وأخرى تكرر الخطأ. بدأنا بأعداد محدودة من المعاملات، ثم وصلنا في أيام نشطة إلى أعداد ضخمة من دون أن يتوقف التطبيق؛ لأن كل عطل سابق تحول إلى تحسين في البنية.

لدينا اجتماعات نناقش فيها الأخطاء صراحة. المهارة يمكن تطويرها، لكن السلوك والاهتمام وتحمل المسؤولية شروط أساسية داخل الفريق.

البورصة يجب أن تعكس حجم الاقتصاد

أحمد حمودة: في أسواق كثيرة تمثل القيمة السوقية للشركات المدرجة نسبة كبيرة من الناتج المحلي، بينما تظل النسبة في مصر محدودة. زيادة عدد المستثمرين لا تكفي وحدها؛ نحتاج إلى شركات وطروحات جديدة تعطي الناس فرصًا متنوعة وتمول توسع الأعمال.

عندما تطرح شركة جيدة أسهمها، يستفيد الطرفان: تحصل الشركة على رأس مال للنمو، ويشارك المستثمر في القيمة التي تنتجها. البورصة ليست لعبة منفصلة عن الاقتصاد؛ هي قناة لتحويل المدخرات إلى نشاط منتج.

الهدف القادم

أحمد حمودة: نريد الانتقال من مئات الآلاف إلى مليون أو مليوني مستثمر في مصر، ثم تقديم خدمات مالية أوسع مرتبطة بالاستثمار والتوسع في السعودية والإمارات. وجود ملايين المستخدمين في خدمات دفع رقمية يثبت أن تبني التكنولوجيا ممكن عندما تكون التجربة موثوقة وبسيطة.

الخلاصة العملية